فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 853

أي: لا تطيعاه فيما يأمركما به فيخرجكما من الجنة.

أي: فيكون عيشك من كد يمينك، فهو من شقاء الدنيا لا من شقاء الآخرة.

وجرى الخطاب لآدم وحده، إذ قد علم أن حكم حواء حكمه، ولأن ابتداء الخطاب كان لآدم وحده في قوله (يا آدم إن هذا عدو لك) ولأن التعب في المعيشة في الدنيا على الرجل يجري أكثره، فخصّ بالخطاب لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت