قال الضحاك: معناه"فملكناهم فنعم المالكون".
وهذا التقدير على قراءة من خفف.
وعلة من شدد أنه أراد به التذكير، لأنه تعالى قدر الإنسان نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم، ثم. . .، فدل التشديد على تكرير الأحوال.
ومن خفف أجراه على لفظ"القادرين"إذ فعله:"قدر مخففاً، فالتخفيف بمعنى الملك والقدرة على ذلك."
والتشديد بمعنى التقدير.
فمن شدد {فَقَدَرْنَا} جمع بين معنيين: التقدير بـ قدرنا، والملك بـ"القادرين".
ومن خفف جعله كله بمعنى الملك والقدرة.
وقد يستعمل التشديد، وهو بمعنى القدرة أيضاً يقال: قَدَرَ الله كذَا وقدَّره، لغتان.
فيكون من شدد {فَقَدَرْنَا} جمع بين اللغتين، بقوله: {القادرون} ، كما قال: {فَمَهِّلِ الكافرين أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً} [الطارق: 17] ، وقد قال تعالى: {نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الموت} [الواقعة: 60] مشدداً.