فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 853

من قرأه بالضاد غير مرفوعة فمعناه: وما محمد على القرآن ببخيل، بل يبذله ويدعو له ويعظ به. ويذكر به ويعلمه.

ومن قرأه بالظاء مرفوعة فمعناه: بمتهم.

أي: ليس هو بمتهم على القرآن، بل هو أمين عليه وعلى تبليغه كما أوحي إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت