وإضافة الناقة إلى الله، جل ذكره، على طريق إضافة الخلق إلى الخالق، وهو مثل قوله: {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي} [الحجر: 29] ؛ لأن الروح خلق الله (عز وجل) ، ولكن في إضافة الناقة إلى الله (سبحانه) معنى التشريف والتخصيص، والتحذير من أن يصيبوها بسوء. وهو في التخصيص كقولهم:"بيت الله"، و"عباد الرحمن"، فكله فيه معنى التشريف والتفضيل.
والتخصيص: إضافة خلق إلى خالق، كقولهم،:"خلق الله"، و"أرض الله"، و"سماء الله"وهو كثير.