أي: ليس من شيء يدب على الأرض إلا والله عز وجل، مالكه.
وخص ذكر الناصية دون سائر الأعضاء، لأن العرب تستعمل ذلك فيمن وصفته بالذلة والخضوع: تقول: ما ناصية فلان إلا بيدي: أي: هو مطيع لي أصرفه كيف أشاء.
وقيل: إنما خص ذكر الناصية، لأنهم كانوا إذا أسروا أسيرًا، وأرادوا المَنَّ عليه، جَزُّوا ناصيته، ليعتدُّوا بذلك فخرًا، فخوطبوا بعادتهم.
وكل ما فيه الروح يقال له: داب ودابة، فتدخل الهاء للمبالغة.