أي: قال زكرياء: يا رب، من أي وجه يكون لي غلام وامرأتي عاقر لا تحمل، وقد ضعفت من الكبر عن مباضعة النساء. كأنه يستثبت الخبر من عند ربه. كيف يأتي هذا الغلام؟ أيحدث فيه قوة يقوى بها على مباضعة النساء ويجعل امرأته ولودًا؟ أو يتزوج غيرها ممن تلد؟ أو كيف ذلك؟ على طريق الاسترشاد لا على طريق الإنكار، لأنه هو الراغب في ذلك إلى الله. فلا يجوز الإنكار فيه ألبتَّة.
وقيل: قال ذلك على طريق التعجب من قدرة الله إذا امرأته عاقر.