وقال السدي: أي: يرث نبوتي ونبوة آل يعقوب.
وقيل: يرث حكمتي، ويرث نبوة آل يعقوب.
وقد أنكر قوم وراثة النبوة إلا بعطية من الله، ولو ورثت بالنسب لكان الناس كلهم أنبياء، لأنهم أولاد نبي وهو آدم ونوح.
وأنكر آخرون وراثة المال في هذا لقوله صلى الله عليه وسلم:"نحن معشر لا نورث، ما تركنا صدقة".
وهذا الحديث يجب أن يكون حكمه مخصوصًا للنبي (صلى الله عليه وسلم) ، وأخبر عن نفسه على لفظ الجماعة.
وفي بعض الروايات:"إِنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة"
ويحتمل أن تكون هذه شريعة كانت ونسختها شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بمنع وراثته.
وقال القتبي: معناه: يرثني الحبورة.
ثم قال: {واجعله رَبِّ رَضِيًّا} .
أي: ترضاه أنت ويرضاه عبادك، دينًا وخلقًا وخُلقًا.