والمعنى: أن الذين لعنوا على لسان داود هم أهل السبت، والذين لعنوا على لسان عيسى ابن مريم هم أصحاب المائدة، قاله ابن عباس.
وقيل: الذين لعنوا على لسان داود مسخوا قردة، والذين لعنوا على لسان عيسى مسخوا خنازير.
قال ابن عباس: لعنوا بكل لسان: لعنوا على عهد موسى في التوراة، ولعنوا على عهد داود في الزبور، ولعنوا على عهد عيسى في الإنجيل، ولعنوا على عهد محمد في القرآن.