وقوله: {فَلَمَّا جَآءَ} ، فوحد وقد قال عنها {فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المرسلون} [النمل: 35] فجمع فمعناه: فلما جاءوها سليمان.
وقيل: إن الرسول كان واحداً، وإنما قالت هي: {المرسلون} ، فجمعت لأن الرسول لا بد له من خدمة وأعوان، فجمعت على ذلك المعنى.
وقد قيل: إن الرسول الذي وجهته إلى سليمان كانت امرأة.
وقيل: بل كانوا جماعة، وإنما قال"جاء"فوحد على معنى الجمع ودل على ذلك أن في حرف ابن مسعود {فَلَمَّا جَآءَ} بالجمع وقوله: {ارجع إِلَيْهِمْ} ، يدل على أنه كان واحداً والله أعلم.