هذا اللفظ يدل على أن يعقوب كان له علم بعبارة الرؤيا، ويدل على أنه كان قد أحسّ من إخوة يوسف ليوسف حسدًا، فخافهم عليه.
والمعنى لا تخبرهم برؤياك هذه، فيحسدوك، ويبغوا لك الغوائل، ويطيعوا فيك الشيطان.
ومعنى {فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا} أي: فيتخذونك كيدًا.
وقيل: اللام زائدة. والمعنى: فيكيدوك كيدًا.