أي: إذا قطعت البحر (أنت وأصحابك) فاتركه ساكناً على حاله حين دخلته.
هذا لفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر.
لم يكن في وسع موسى ترك ذلك، ولم يكن الله عز وجل ليأمره بما لا يقدر عليه، فهو وعد من الله عز وجل لموسى أن يفعله له، وكأنه قال: ويبقى البحر على حاله ساكنا حتى يدخله فرعون وجنوده فيغرقون.