أي: طلب منها مَن قتلها؟ توبيخاً له، أي: وقيل لها: من قتلك؟ ولأي شيء قتلت بغير ذنب؟ توبيخاً لقاتلها.
وقرأ ابن عباس وجابر ابن زيد: {وَإِذَا الموءودة سَأَلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} ، أي: سألت قاتلها: بأي ذنب قتلها.
وقيل: معناه: سألت ربها عن ذلك على طريق التوبيخ والتقرير للقاتل.