أي: إلا الراحم، أي: ليس يعصم إلا الله، أي: لا يمنع إلا الله الذي رَحِمنَا، فأنقذنا من الغرق، وقيل:"مَن"في موضع نصب استثناء، ليس من الأول، أي: لكن من رحم الله، فإنه معصوم.
وقيل: المعنى: إن عاصمًا بمعنى معصوم، فيكون"مَن"أيضًا في موضع رفع لأنه لا معصوم من أمر الله إلا المرحوم على البدل من موضع معصوم,
والاختيار: أن يكون عاصم على بابه و"مَن"في موضع رفع على البدل من عاصم.
والتقدير: لا يعصم اليوم من أمر الله إلا الله.