أي: حجة لنا ودلالة على قدرتنا على إنشاء الأجسام من غير أصل، كما أنشأنا خلق عيسى من غير أب. وقال {آية} لم يقل آيتين، لأن الآية فيهما واحدة.
وقيل في الكلام حذف، مثل (والله ورسوله أحق أن يرضوه) .
تقديره: وجعلنا ابن مريم آية وأمة آية، ثم حذف إحدى الآيتين لدلالة الباقية عليها.
فالآية في مريم، ولادتها من غير ذكر، والآية في عيسى، إحياؤه الموتى، وإبراؤه الأكمة والأبرص وإخراجه من الطين طيرًا يطير وكل بإذن الله جلّ ذكره.