ودخلت الفاء في قوله:"فإنه"لتقدم"الذي"وإن كان نعتاً، لأن النعت هو المنعوت في المعنى.
و"الذي"فيه إبهام، فشابه الشرط بالإبهام الذي فيه، فدخلت الفاء في خبر"إن"لكون اسمها فيه إبهام كما تدخل في جواب الشرط، لأن خبر"إنَّ"كجواب الشرط، فلما شابهه من الإبهام الذي في"الذي"دخل فيه ما يدخل في جواب الشرط.
وقد قيل: إن الخبر لـ"إنَّ"هنا هو جملة من ابتداء وخبر، والتقدير: قل إن الموت هو الذي تفرون منه.