فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 853

أي: لو كان في السماوات والأرض آلهة غير الله.

و"إلا"بمعنى: (غير) فأعرب الاسم الذي بعد"إلا"كإعراب"غير"لو ظهرت فرفع.

هذا مذهب البصريين وسيبويه.

وقال الفراء:"إلا"بمعنى سوى.

ومعنى الآية: لو كان المعبود آلهة أو إلهين لفسد التدبير، لأن أحدهما يريد ما لا يريد الآخر، فإذا تم ما أراد أحدهما، عجز الآخر. والعاجز لا يكون إلهًا.

وإذا فسد وجود إلهين أو آلهة، ولم يكن بد من خالق مقدر للأشياء، يقدم المقدم منها، ويؤخر المؤخر منها، ويوجدها بعد عدمها، ثبت أنه واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت