وقال ابن عباس:"هم قوم لم يصدقوا رسولًا ولا آمنوا بكتاب، فكتبوا كتابًا وقالوا للعوام: هذا من عند الله".
وإنما سماهم أميين لجحودهم الكتاب إذ صاروا بمنزلة من لا يحسن شيئًا.
وقيل: الأمي هنا الذي لا يكتب كأنه نسب إلى أمه كأنه على طبعها وجبلتها لا يحسن كما لا تحسن.