فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 853

وهو عاد بن آدم بن عوص بن سام بن نوح، وعاد الثانية من ولد عاد الأكبر، وكانت عاد الآخرة ساكنة بمكة مع أخوالهم من العمالقة ولد عمليق بن لاود بن سام بن نوح، فلم يصبهم من العذاب ما أصابه عاداً الأولى ثم هلكت عاد الآخرة بعد ذلك بغى بعضهم على بعض فتفانوا بالقتل، وعادٌ الأولى هي التي هلكت بالريح.

وقال ابن زيد: إنما قيل لها عاد الأولى لأنها أول الأمم هلاكاً بعد نوح.

وقيل: إن عاداً الآخرة هي ثمود.

وقد قال زهير:

"كَأَحْمُرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِعُ فَتَفْطَم"

يريد عاقر الناقة فسمى ثمود عاداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت