فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 853

قال أبو عبيدة: (أو) هنا بمعنى (بل) . ومثله عنده: {سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} [الذاريات: 52] أي:

بل مجنون، فليست (أو) للشك في هذا، إنما هي بمعنى (بل) وهو قول الفراء.

وروي عن ابن عباس ذلك.

وقال القتبي: (أو) بمعنى الواو.

وقال المبرد: (أو) على بابها. والمعنى: وأرسلناه إلى جماعة لو رأيتموهم لقلتم هم مائة ألف أو يزيدون على ذلك.

فخوطب العباد بما يعرفون.

وقيل: (أو) على بابها لكنه بمنزلة قولك: جاءني زيد أو عمرو، وأنت تعرف من جاءك منهما إلا أنك أبهمت على المخاطب.

وقيل: (أو) للإباحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت