قال أبو عبيدة: (أو) هنا بمعنى (بل) . ومثله عنده: {سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} [الذاريات: 52] أي:
بل مجنون، فليست (أو) للشك في هذا، إنما هي بمعنى (بل) وهو قول الفراء.
وروي عن ابن عباس ذلك.
وقال القتبي: (أو) بمعنى الواو.
وقال المبرد: (أو) على بابها. والمعنى: وأرسلناه إلى جماعة لو رأيتموهم لقلتم هم مائة ألف أو يزيدون على ذلك.
فخوطب العباد بما يعرفون.
وقيل: (أو) على بابها لكنه بمنزلة قولك: جاءني زيد أو عمرو، وأنت تعرف من جاءك منهما إلا أنك أبهمت على المخاطب.
وقيل: (أو) للإباحة.