فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 853

{كذلك كِدْنَا لِيُوسُفَ} : أي: في أن حكموا على أنفسهم بالاسترقاق على شريعتهم.

وأضاف الكيد إلى نفسه، لأن الذي فعل يوسف جزاءًا عن أمر الله كان، وعن مشيئته، وبوحيه ليوسف.

قوله: {مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الملك} : أي: في حكمه، بل أخذه بحكم يعقوب.

{إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله} : ذلك بكيده.

وقيل: المعنى: {إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله} : أن يطلق له مثل هذا الكيد.

وقيل: معنى الكيد: أنهم كانوا لا ينظرون في وعاء إلا استغفروا الله تأثمًا، مما قُذفوا به. فلما وصلوا إلى وعاء أخيهم، قالوا ما نرى أن هذا أخذ شيئًا.

قال إخوة يوسف: بلى فاستبروا ففتح الصواع فيه: فذلك الكيد.

وقوله: {ثُمَّ استخرجها مِن وِعَآءِ أَخِيهِ} يعني الصواع، وإنما أنثت، لأنه بمعنى السقاية، فهما لشيء واحد.

وقيل: إنه على معنى السرقة.

وقيل: إن الصواع يذكر ويؤنث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت