فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 853

قال: الكسائي: إرادة الجدار هنا ميله، لأن الأموات لا تريد. كما قال: النبي عليه السلام"لا ترى نارهما"أي لا يكون بموضع لو وقف فيه إنسان لرأى النار الآخر. [[إن النار لا ترى منه] ].

وقوله: {وتراهم يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} [الأعراف: 198] .

وقال: أبو عبيدة: ليس للحائط إرادة ولكن إذا كان في هذه الحال فهو من [[دنيه] ] فهو إرادته.

وقيل: إنما كلم القوم بما كانوا يعقلون ويستعملون فلما دنا الحائط من الانقضاض جاز أن يقول {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} وقد قال: الشاعر:

يُرِيدُ الرمحُ صدرَ أبي براء ... ويَرْغَبُ عن دِمَاءِ بَنِي تميم

وقال: آخر:

يَشْكُو إلي جملي طول السَّرى ... صبرًا جميلى فكلانا مبتلى

وقال: آخر وهو عنترة:

فازوزَّ مِنْ وقع القَنَا بَلْبَانه ... وشكا إلي بَعَبْرة وتَحَمْحُم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت