فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 853

هذا وعيد من الله لعباده وتهدد، ومعناه: سآخذ في مجازاتكم ومحاسبتكم وليس هو تفرغ من شغل.

وقيل المعنى سنفرغ لكم من وعيدكم ما وعدت لكم من الثواب والعقاب.

والفراغ في اللغة على وجهين:

إحداهما الفراغ من الشغل.

والآخر القصد إلى الشيء تقول سأفرغ لك: أي: سأقصد إليك.

قال جرير:

فرغت إلى العبد المقين في الحجل.

وقال أبو عبيدة: سنحاسبكم.

وقرأ يوماً عمر بن ورق {وَجَآءَ رَبُّكَ والملك صَفّاً صَفّاً} [الفجر: 24] .

وقرأ {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثقلان} ثم قال أما وعده ربي لقد جاء من غير غيبة، ولقد تفرغ من غير شغل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت