أعلم اللهُ الخلقَ في هذه الآية أنهم سيفنون كلهم، فصار ما بقي بعدهم بمنزلة الميراث الذي يبقى بعد الميت فسماه ميراثًا على ذلك، وإلا فكل شيء له، أولًا وآخرًا، ولكن سماه هنا ميراثًا إعلامًا منه أنهم سيفنون، وأن الأمور كلها ترجع إليه، والعرب تسمي كل ما بقي في يد الإنسان، فصار إلى غيره بعد موته: ميراثًا، فخوطبوا على ما يعقلون ولذلك قال (وهو خير الوارثين) .