قال قتادة: يدخلون النار بغير حساب.
وقيل: المعنى أن الملائكة لا تسأل عنهم لأنهم يعرفونهم بسيماهم، كقوله جل ذكره: {يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ} [الرحمن: 41] قاله مجاهد.
وسيماهم: زرقة العيون، وسواد الوجوه.
وقيل: المعنى ولا يسأل هؤلاء عن ذنوب من مضى وأهلك من الأمم الكثيرة الأموال.
وقيل المعنى: لا يسألون سؤال [[اختيار] ] فيختلف الضمير في ذنوبهم على مقدار المعاني المذكورة.