هذا خطاب لموسى، وهارون، لأن موسى كان يدعو، وهارون يؤمِّن.
وقيل: إنَّه خِطَابُ موسى، خطاب الاثنين لغة العرب.
وقوله: {دَّعْوَتُكُمَا فاستقيما} : يدل على أن ذلك لموسى وهارون عليهما السلام: فالداعي موسى، والمؤمِّن هارون، والمؤمِّن داع أيضًا، لأنه يقول: اللهمَّ استجب فهو داع بإجابة الذي دعا موسى.