أي: تفضلاً منه. وهو مصدر والعامل فيه فعل مضمر.
وقيل العامل: {يَدْعُونَ فِيهَا بِكلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ} .
وقيل العامل: {إِنَّ المتقين فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} .
وقيل العامل: {وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الجحيم} .
وقيل: الكلام كله الذي قبله عامل فيه، لأنه تفضل منه عليهم إذ وفقهم في الدنيا إلى أعمال يدخلون بها الجنة. وقيل: سماه"تفضلاً"لأنه غفر لهم صغائرهم لو أخذهم بها لم يدخلوا الجنة.
وقيل: إنما سماه"تفضلاً"لأن نعمه عليهم في الدنيا تستغرق حسناتهم فأدخلهم الجنة بفضله ورحمته لا بأعمالهم.
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"مَا اَحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةِ بِعَمَلِهِ. قِيلَ: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟! قَالَ: وَلاَ اَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَتِهِ".