قال الضحاك: من روحي: من قدرتي.
والأحسن في هذا وما جانسه أن يقال: إنه تعالى أضاف الروح إلى نفسه لأنه إضافة (خلق إلى خالق) . فالروح خلق الله أضافه إلى نفسه، على إضافة الخلق إلى الخالق، كما يقال: {هذا خَلْقُ الله} [لقمان: 11] و {أَرْضُ الله} [النساء: 97] و"سماء الله"، وشبهه كثير في القرآن، فهو كله على هذا المعنى. هذا قول أهل النظر والتحقيق فافهمه.