وقوله {نَسِيَا حُوتَهُمَا} . أي: تركاه.
وقال: مجاهد أضلاه.
وقيل: الناسي له يوشع وحده، ولكن أضيف النسيان إليهما كما قال: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ} [الرحمن: 22] .
وإنما يخرج من أحدهما من المالح دون العذب.
وقيل كان النسيان منهما جميعًا أما موسى [صلى الله عليه وسلم] فنسي أن يقدم إلى يوشع في أمر الحوت، وأما يوشع فنسي أن يخبر موسى [صلى الله عليه وسلم] بسرب الحوت.
وكانا قد تزودا الحوت في سفرتهما فأضيف إليهما إذ هو زادهما جميعًا وإن كان حامله أحدهما.