أي: فما يشفع لهم الذين يشفعهم الله في أهل الذنوب من أهل التوحيد فتنفعهم شفاعتهم.
ففي هذا دليل بين أن الله يشفع بعض خلقه في بعض.
قال أنس بن مالك:"إن الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة والرجل".
وقال: أبو قلابة:"يدخل الله بشفاعة رجل من هذه الأمة الجنة مثل بني تميم - أو قال: أكثر من بني تميم -".
وقال الحسن:"مثل ربيعة ومضر".