وسموا شركاءهم لأنهم جعلوا لهم نصيبًا من أموالهم وزروعهم وأنعامهم.
وقيل: سموا بذلك على معنى: هؤلاء شركاؤنا في الكفر بك.
وقيل: إنما سموا بذلك لأنهم أحدثوا عبادتهم، أشركوهم في عبادة الله [سبحانه] فأضيفوا إليهم، إذ هم اخترعوا ذلك، وقد قال في موضع آخر: {شُرَكَآئِيَ} [الكهف: 52، القصص: 62 و 74، فصلت: 47] . فأضافهم إلى نفسه تعالى عن ذلك على طريق ما فعلوا: أي: شركائي عندكم وفيما زعمتم.