مذهب الخليل وسيبويه في {الصَّابِئُونَ} أنه رفع على أنه عطف على موضع (إنَّ) وما عملت فيه.
وقال الكسائي والأخفش: هو عطف على المضمر في {هَادُواْ} وهو قول مطعون فيه، لأنه يلزم أن يكون {الصابئون} دخلوا في اليهودية.
وقال الفراء: إنما جاز الرفع، لأن {الذين} لا يظهر فيه عمل (إن) .
وأجاز الكسائي: إنَّ زيدا وعمرو قائمان"قال: لضعف"إنَّ"واستدل بقول الشاعر:"
فإني وقيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ ...
وقال الفراء: لا حجة للكسائي في هذا البيت، لأن قيارا قد عطف على اسم مكنّىً عنه، والمكنّى لا يتبيَّن فيه الإعراب ك {الذين} ، فهل فيه أن يعطف على الموضع.