أي أول من كفر.
وقيل: أول فريق كافر.
وقيل: معناه: لا تسبوا الكفر وأنتم علماء فيُقتدى بكم.
وقيل: معناه: ولا تكونوا أول من كفر به من أهل الكتاب؛ يريد قريظة والنضير خاصة، لأنه قد كفر به المشركون قبل ذلك بمكة، وليس نهيه أن تكونوا أول كافر يبيح لهم أن يكونوا ثانيًا أو ثالثًا فما بعده، لأن النهي عن الشيء لا يكون دليلًا على إباحة أضداده.
وذلك في الأمر جائز، يكون الأمر بالشيء دليلًا عن النهي عن أضداده.