أي: طفق يضرب أعناقها وسوقها.
قال الحسن: قال سليمان: لا، والله لا تشغلني عن عبادة ربي فكشف عراقيبها وضرب أعناقها [1] .
ولم يكن له فعل ذلك إلا وقد أباح الله ذلك له.
وقال ابن عباس:"جعل يمسح أعراف الخيل وعراقيبها لها".
قال بعض أهل العلم: هذا القول أحسن، لأنه نبي، ولم يكن ليعذب حيواناً بغير ذنب ويفسد مالاً بلا سبب.
[1] من الإسرائيليات المنكرة. والله أعلم.