قال بعض أهل المعاني: العجب وقع من المؤمنين والكافرين فقيل (بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم) .
ثم ميز الله الكافرين من المؤمنين فقال تعالى: {فَقَالَ الكافرون هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ * أَءِذَا مِتْنَا} الآية فوصفهم بإنكار البعث، ولم يقل: بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقالوا هذا شيء عجيب.
ثم بيَّن قول الكافرين من جميع من تعجب من إرسال منذر، فآمن المؤمنون مما تعجبوا منه، وكفر الكافرون به.