فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 853

وخصّ الوجه لأنه أعز ما في الإنسان على الإنسان وفيه الحواس الخمس.

تقول العرب: اتقيت فلاناً بحقه، أي: استقبلته به.

وقد كان الإنسان في الدنيا يتقي عن وجهه السوء بجميع جوارحه لشرفه وعزته عليه.

فأعلمنا الله عز وجل أن الوجه هو أعز الجوارح به يتقي الكافر سوء العذاب يوم القيامة، فما ظنك بجميع الجوارح التي هي دون الوجه، أعاذنا الله من ذلك ونجّانا منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت