أي: ولكل أمة هاد، يهديهم؛ إما إلى هدى، وإما إلى ضلال، دليله قوله: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} [الأنبياء: 73] ، وقوله: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النار} [القصص: 41]
وقال قتادة: معناه: ولكل قومٍ داعٍ يدعوهم إلى الله (سبحانه) .
فأنت يا محمد داعي هؤلاء. فمحمد، عليه السلام، هو الهادي، وهو المنذر.
وقال ابن جبير: الهادي هو الله، (عز وجل) ، والمعنى: إنما أنت يا محمد منذر،
ولكل قوم اهتدوا هادٍ يهديهم، وهو الله (تعالى) .
وقال أبو صالح: معناه: ولكل قوم قادة يقودونهم، إما إلى هدى، وإما إلى ضلال.