فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 853

أي: ولكل أمة هاد، يهديهم؛ إما إلى هدى، وإما إلى ضلال، دليله قوله: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} [الأنبياء: 73] ، وقوله: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النار} [القصص: 41]

وقال قتادة: معناه: ولكل قومٍ داعٍ يدعوهم إلى الله (سبحانه) .

فأنت يا محمد داعي هؤلاء. فمحمد، عليه السلام، هو الهادي، وهو المنذر.

وقال ابن جبير: الهادي هو الله، (عز وجل) ، والمعنى: إنما أنت يا محمد منذر،

ولكل قوم اهتدوا هادٍ يهديهم، وهو الله (تعالى) .

وقال أبو صالح: معناه: ولكل قوم قادة يقودونهم، إما إلى هدى، وإما إلى ضلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت