وقوله:"كُلُّ أُولَئِكَ"
ولم يقل ذلك، فإنما جرى على ذلك لأن"أولئك"و"هؤلاء"للجمع القليل الذي يقع للتأنيث والتذكير.
و"هذه"و"تلك"للجمع الكثير. والتذكير للقليل من الجمع كما كان التذكير في الأسماء قبل التأنيث والتأنيث بعده. فكذلك التذكير للجمع الأول. والتأنيث للجمع الثاني وهو: الجمع الكثير.
وقال الزجاج: كل ما أشرت إليه من الناس، وغيرهم، ومن الموات فلفظه لفظ أولئك.
وقيل: كل ما تشير إليه وهو متراخ عنك فلفظه لفظ أولئك.