وإنما اشتد حزن يعقوب (على يوسف) لأنه علم بحياته، وخاف على دينه"."
وقيل: إنما حَزِنَ نَدَمًا على تسليمه لإخوته، وهو صبي، والحزن ليس بمحظور.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذ مات ولده إبراهيم: تدمع العين، ويحزن القلب، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب".
وقوله: {وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ}
قال قتادة:"ذكر لنا أن يعقوب لم ينزل به بلاء قط إلا أتى حسن ظنه بالله (عز وجل) من ورائه".