فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 853

ويروى أن ابن عباس كان يتوقف عن تفسير هذه الآية، ويحلف بالله لو فسرت ما حملها جميع إبل العالمين.

يريد ابن عباس أن الجنة لو وصفت على حقائقها، ما حمل صفتها مكتوبًا جميع إبل العالمين: لجلالة أمرها، وعظيم شأنها، في نعيمها وملكها. وما أعد الله عز وجل لأوليائه فيها.

ويدل على ذلك أيضًا: قول النبي صلى الله عليه وسلم:"فيها ما لا أذن سمعت، ولا عين رأت".

وقال الله تعالى: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17] .

وقال: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} [الإنسان: 20] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت