ويروى أن ابن عباس كان يتوقف عن تفسير هذه الآية، ويحلف بالله لو فسرت ما حملها جميع إبل العالمين.
يريد ابن عباس أن الجنة لو وصفت على حقائقها، ما حمل صفتها مكتوبًا جميع إبل العالمين: لجلالة أمرها، وعظيم شأنها، في نعيمها وملكها. وما أعد الله عز وجل لأوليائه فيها.
ويدل على ذلك أيضًا: قول النبي صلى الله عليه وسلم:"فيها ما لا أذن سمعت، ولا عين رأت".
وقال الله تعالى: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17] .
وقال: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} [الإنسان: 20] .