فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 853

أي: حسها وصوتها إذا دخلوا الجنة.

وقيل: معناه: إن ذلك في موطن من المواطن، وإلا، فلا بد من سماع زفيرها.

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن جهنم يؤتى بها يوم القيامة تزفر زفرة فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه خوفًا منها".

وقال أبو عثمان النهدي: على الصراط حيات تلسع أهل النار فيقولون: حس، حس.

ثم قال: {وَهُمْ فِي مَا اشتهت أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ} .

أي: ماكثون فيما تشتهيه أنفسهم من نعيمها، لا يخافون زوالًا عنها ولا انتقالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت