أي: حسها وصوتها إذا دخلوا الجنة.
وقيل: معناه: إن ذلك في موطن من المواطن، وإلا، فلا بد من سماع زفيرها.
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن جهنم يؤتى بها يوم القيامة تزفر زفرة فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه خوفًا منها".
وقال أبو عثمان النهدي: على الصراط حيات تلسع أهل النار فيقولون: حس، حس.
ثم قال: {وَهُمْ فِي مَا اشتهت أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ} .
أي: ماكثون فيما تشتهيه أنفسهم من نعيمها، لا يخافون زوالًا عنها ولا انتقالًا.