قال فضيل: هم قوم إذا جنّهم الليل قاموا على أطرافهم تسيل دموعهم على خدودهم.
{إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً} ، أي: دائماً لا ينقطع.
قال محمد بن كعب القرطبي: إن الله جلّ ثناؤه سأل الكفار ثمن نعمه فلم يؤدوها فأغرمهم فأدخلهم النار.
وقال الحسن: قد علموا أن كل غريم يفارق غريمه إلا غريم جهنم.
فيكون المعنى على هذين القولين، إن عذابهما لازم لمن حل به، لا يفارقه أبداً.
ولم ينصرف (جهنم) للعجمة والتعريف، وإن شئت للتأنيث والتعريف.