فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 853

قال الفراء: هذا من إصابة العين.

والتقدير: وإن يكاد الذين كفروا مما عاينوك يا محمد بأبصارهم ليأخذونك بالعين فَيَرْمونَكَ ويصرعونك كما ينصرع الذي يَزْلِق في الطين ونحوه، لأنهم كانوا يقولون: ما رأينا مثل حججه ولا مثله.

وقيل: المعنى: أنهم كانوا من شدة نظرهم إليه وتغيظهم عليه أن يزلقوه من مكانه.

يقال: أَزْلَقَ الحَجّام الشَّعرَ وَزَلَقَهُ: إِذا حَلَقَه.

-ثم قال تعالى: {وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ} .

أي: ويقول الكفار: إن محمداً لمجنون.

قال ابن عباس: ليزلقونك بأبصارهم: أي ينفذونك من شدة نظرهم، من قولهم: زلق السهمر وزهق إذا نفذ.

وقال ابن مسعود: ليزلقونك: لَيُزْهِقُونَكَ.

وقال مجاهد:"لينفِذونَك بأبصارهم".

وقال قتادة: ليصدونك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت