روي: أن أبا بكر لما نزلت هذه الآية قال: أقسمت بالله ألا أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلا كأخي السرار.
وقد كره جماعة من العلماء رفع الصوت عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحضرة العلماء اتباعاً لأدب الله عز وجل، وتعظيماً لرسول الله بعد موته، كما كان يجب في حياته، وتشريفاً للعلم، إذ العلماء ورثة الأنبياء.