فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 853

{وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ} في ملتكم فندين الله بها {إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّنَا} ، أي: إلا بمشيئة الله (سبحانه) ، أي إلا أن يشاء ربنا أن يَتَعَبَّدَنَا بشيء مما أنتم عليه.

وقيل المعنى: إلا أن يشاء الله أن نعود، وهو لا يشاء ذلك أبدًا بمنزلة قوله: {حتى يَلِجَ الجمل فِي سَمِّ الخياط} [الأعراف: 40] .

وقيل: هو استثناء من الأول.

{وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} أي: أحاط به، فلا يخفى عليه شيء كان، ولا شيء هو كائن، فإن سبق في علمه أنا نعود في شيء منها؛ فلا بد أن يكون.

والله لا يشاء الكفر، أي: لا يُحِبُّه ولا يرضاه، وهو يشاؤه بمعنى: يُقَدِّره ويقضيه على من علمه منه. وقيل: المعنى: ملأ ربنا كل شيء علمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت