وقال علي بن الحسين: كان الله جل ذكره أَعْلَمَ نبيه عليه السلام أن زينب ستكون من أزواجه، فلما أتاه زيد يشكوها، قال: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتق الله} ، وهو يخفي في نفسه ما قد أعلمه الله من تزويج زينب، والله مبديه، أي مظهره بتمام التزويج، وطلاق زيد لزينب [1] .
وقال الشعبي: كانت زينب تقول للنبي عليه السلام: إني لأَدِلُّ عليك بثلاث ما من نسائك امرأة تَدِلُّ بهن: إن جَدِّي وَجَدُّكَ وَاحِدٌ، وإنّي أنْكَحَنِكَ الله مِنَ السَّماءِ، وإنَّ السَّفِيرَ جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم.
[1] هذا أفضل ما قيل في هذه الآية، وقد ذكر بعض المفسرين - غفر الله لنا ولهم - أقوالا أخرى لا تليق بمقام سيد الخلق وحبيب الحق - صلى الله عليه وسلم - أضربنا عن ذكرها صفحا. والله أعلم.