فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 853

أي: خلق الموت ليميت الأحياء، وخلق الحياة ليحيي الموتى.

وفعل ذلك ليختبركم في حايتكم وطول إقامتكم في الدنيا، أيكم أحسن عملاً فيجازيه على ذلك في الآخرة. وقد علم تعالى كل ما هم عاملون، وعلم الطائع والعاصي قبل خلقهم، لكن المجازاة إنما تقع بعد ظهور الأعمال، لا يجازى أحد بعلم الله فيه دون ظهور عمله.

فالمعنى: ليخبتر وقوع ذلك منكم على ما سبق في علمه وقضائه.

وتقديره: من خير وشر احتساباً منكم.

قال قتادة: أذل الله ابن آدم بالموت، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء، وجعل الآخرة دار جزاء وبقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت