فهرس الكتاب
الصفحة 812 من 853
أي: وما أشعرك يا محمد، أي شيء يوم الدين!
ثم كرره معظماً له محذراً منه عباده.
وقيل: إن هذا ليس بتكرير.
ومعناه: وما أدراك، يا محمد، ما في يوم الدين من العذاب للفجار!، وما أدراك ما في يوم الدين من النعيم للأبرار!.
حجم الخط: