فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 853

وهذا يدل على إرسال محمد عليه السلام، إلى جميع الخلق لقوله: {لِتُخْرِجَ الناس} ، ولم يقل لتخرج بني إسماعيل، كما قال (في) التوراة {وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لبني إِسْرَائِيلَ} [السجدة: 23] .

ولم يقل للناس، وقال في الفرقان: {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1] ولم يقل للعرب.

وقال لموسى عليه السلام {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ} [إبراهيم: 5] ، ولم يقل للناس كما قال لمحمد صلى الله عليه وسلم: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28] ، ولم يقل: للعرب.

وقوله: {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} : أي: يخرجهم بإذن ربهم، أي: بتوفيقه لهم ولطفه، وأمره لا يهدى أحد إلا بإذنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت