وقال: {رأيتهم} لأنه أخبر عنها بالسجود، وهو فعل من يعقل، ومثله: {ادخلوا مَسَاكِنَكُمْ} [النمل: 18] و {فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ} [الأنبياء: 63] .
وقيل: لما كان تفسير ذلك واقعًا على إخوة يوسف، وأبيه، وخالته، أخبر عنهم، بالهاء والميم. وذلك حقهم في الحكاية، والإخبار عنهم.