أي: يثيب المتفضلين.
وقد اختلف الناس في الصدقة على الأنبياء. فقيل: إنها كانت حلالًا، ثم حرمت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقيل: كانت حرامًا على جميع الأنبياء.
وقيل: إنما سأل هؤلاء المسامحة، لا الصدقة بعينها.
وقيل: إنهم أرادوا بقولهم: {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ} : أي: تصدق علينا برد أخينا إلينا، قاله ابن جريج.