فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 853

أي: يثيب المتفضلين.

وقد اختلف الناس في الصدقة على الأنبياء. فقيل: إنها كانت حلالًا، ثم حرمت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقيل: كانت حرامًا على جميع الأنبياء.

وقيل: إنما سأل هؤلاء المسامحة، لا الصدقة بعينها.

وقيل: إنهم أرادوا بقولهم: {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ} : أي: تصدق علينا برد أخينا إلينا، قاله ابن جريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت